محمد تقي النقوي القايني الخراساني

123

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

لكلّ واحد من هذين الجزئين ستّة سطوح . سطح الوحشّى - سطح الفوقاني - سطح الأنسى - وسطح التّحتانى وسطح الدّامى - وسطح الخلَّفى . الوتدى - عظم فرد غير منظم متساوي القسمة في وسط الجمجمة وله جسم مكعبّ وله سطوح ستّتة وثلاثة أزواج زائدة على التّفصيل الذّى في مقامه . فمحدودة - عظم فرد متساوي القسمة واقع في الجزء الخلَّفى والتحتاني للجمجمة وله سطحان وأربعة أطراف وأربعة زوايا . القحف - واقع من طرفين الجمجمة وله سطحان وأربع أطراف وأربع زوايا . الصّدع - عظم زوج غير منظَّم له تحدّبات وتقعّرات كثيرة وتفصيلها على ما هي عليها يطلب من كتب التّشريح . الامر الرّابع قوله ( ع ) : تدفى الأرض قدمك قوله ( ع ) : تدفى الأرض قدمك . وهذا هو الامر الرّابع منه ( ع ) وهو إشارة إلى لزوم الثّبات والقرار ، في القدم والفرق بينه وبين الاوّل اعني قوله تزول الجبال ولا تزل هو انّ الاوّل إشارة إلى عدم الاضطراب والتّزلزل في الرّاى . والثّانى إشارة إلى ثبات القدم الظَّاهرى وذلك لانّ التّزلزل لا يكون الَّا في الأمور ومنشأئه الاضطراب القلَّبى وعدم اطمينانه كما قيل المؤمن كالجبل الرّاسخ لا تحرّكه العواصف وامّا قوله هذا فهو إشارة إلى الثّبات في القدم ولذلك عبّر ( ع ) في كلامه بكلمة ( تد ) التّى فعل امر من الوتد وهو واضح .